كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



آخر من روى عنه.
روى: البخاري عن علي قال: له نحو ثلاث مائة حديث.
روى: ابن المبارك عن سفيان:
حفاظ الناس ثلاثة: إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ويحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل أعلم الناس بالشعبي وأثبتهم فيه.
وروى: الوليد بن عتبة عن مروان بن معاوية قال: كان إسماعيل يسمى الميزان.
روى: مجالد عن الشعبي قال: ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا.
وقال أبو إسحاق عن الشعبي: إسماعيل يحسو العلم حسوا.
قال ابن المديني: قلت ليحيى القطان: ما حملت عن إسماعيل عن عامر صحاح؟
قال: نعم.
وقال القطان: كان سفيان به معجبا.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي:
أصح الناس حديثا عن الشعبي: ابن أبي خالد ابن أبي خالد يشرب العلم شربا.
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وكذا وثقه: ابن مهدي وجماعة.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت.
وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي.
وقال أحمد بن عبد الله: كوفي تابعي ثقة.
وكان رجلا صالحا سمع من خمسة من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- وكان طحانا.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: حجة إذا لم يكن إسماعيل حجة فمن يكون حجة؟!
قلت: أجمعوا على إتقانه والاحتجاج به ولم ينبز بتشيع ولا بدعة- ولله الحمد-.
يقع لنا من عواليه جملة وحديثه من أعلى ما يكون في (صحيح البخاري).